ابن منظور
329
لسان العرب
إِنَّ الكَبِيرَ إِذا يُشَافُ رَأَيْتَه * مُقْرَنْشِعاً ، وإِذا يُهانُ اسُتَزْمَرَا والزُّمْرَةُ : الفَوْجُ من الناس والجماعةُ من الناس ، وقيلب : الجماعة في تفرقة . والزُّمَرٌ : الجماعات ، ورجل زِمِرٌّ : شديد كَزِبِرٍّ . وزَمِيرٌ : قصير ، وجمعه زِمَارٌ ؛ عن كراع . وبنو زُمَيْرٍ : بطن . وزُمَيْرٌ : اسم ناقة ؛ عن ابن دريد . وزَوْمَرٌ : اسمٌ . وزَيْمَرانُ وزَمَّاراءُ : موضعان ؛ قال حسان بن ثابت : فَقَرَّب فالمَرُّوت فالخَبْت فالمُنَى ، * إِلى بيتِ زَمَّاراءَ تَلْداً على تَلْدِ زمجر : الزَّمْجَرَةُ : الصوتُ وخص بعضهم به الصوت من الجَوْفِ ، ويقال للرجل إِذا أَكثر الصَّخَبَ والصياحَ والزَّجْرَ : سمعت لفلان زَمْجَرَةً وغَذْمَرَةً ، وفلان زَماجِرَ وزَماجِيرَ ؛ حكاه يعقوب . وزَمْجَرَ الرجل : سُمِعَ في صوته غِلَظٌ وجَفَاءٌ . وزَمْجَرَةُ الأَسد : زَئِيرٌ يُرَدِّدُه في نَحْرِه ولا يُفْصِحُ ، وقيل : زَمْجَرَةُ كل شيء صوته . وسمع أَعرابيُّ هَدِيرَ طائِرٍ فقال : ما يَعْلَمُ زَمْجَرَتَه إِلَّا الله ؛ قال أَبو حنيفة : الزَّماجِرُ من الصوت نحو الزَّمازِمِ ، الواحد زَمْجَرَةٌ ؛ فأَما ما أَنشده ابن الأَعرابي من قوله : لها زِمَجْرٌ فوقها ذو صَدْحِ فإِنه فسر الزَّمَجْرَ بأَنه الصوت ؛ وقال ثعلب : إِنما أَراد زَمْجَرٌ فاحتاج فَحَوَّل البناء إِلى بناء آخر ، وإِنما عنى ثعلب بالزَّمْجَرِ جمع زَمْجَرَةٍ من الصوت إِذ لا يعرف في الكلام زَمْجَرٌ إِلَّا ذلك ؛ قال ابن سيده : وعندي أَن الشاعر إِنما عنى بالزِّمَجْرِ المُزَمْجِرَ كأَنه رجل زِمَجْرٌ كسِبَطْرٍ ، ابن الأَعرابي : الزَّماجِيرُ زَمَّاراتُ الرُّعْيانِ . زمخر : الزَّمْخَرُ : المزمار الكبير الأَسودُ . والزَّمْخَرَةُ : الزَّمَّارَةُ ، وهي الزانية . زَمْخَرَ الصوتُ وازْمَخَرَّ : اشتدَّ . وتَزَمْخَرَ النَّمرُ : غَضِبَ وصاح . والزَّمْخَرَةُ : كل عَظْمٍ أَجْوَفَ لا مُخَّ فيه ، وكذلك الزَّمْخَرِيُّ . وظليم زَمْخَريُّ السواعد أَي طويلها ؛ قال الأَعْلَمُ يصف ظَلِيماً : على حَتِّ البُرايَةِ زَمْخَرِيِّ * السَّواعِدِ ، ظَلَّ في شَرْيٍ طِوالِ وأَراد بالسواعد هنا مجاري المخ في العظام ؛ أَراد عظام سواعده أَنها جُوفٌ كالقَصَب . وزعموا أَن النعام والكَرَى لا مخ لها . الأَصمعي : الظليم أَجوف العظام لا مخ له ، قال : ليس شيء من الطير إِلَّا وله مخ غير الظليم ، فإِنه لا مخ له ، وذلك لأَنه لا يجد البرد . والزَّمْخَرُ : الشجر الكثير الملتف ، وزَمْخَرَتُه : التفافه وكثرته . وزَمْخَرةُ الشَّبَاب : امتلاؤه واكتهاله . والزَّمْخَرَةُ : النُّشَّابُ . والزَّمْخَرُ : السِّهامُ ، وقيل : هو الدقيق الطُّوالُ منها ؛ قال أَبو الصلت الثقفي وفي التهذيب قال أُمية ابن أَبي الصلت في الزَّمَخرِ السَّهْم : يَرْمُونَ عن عتلٍ ، كأَنها غُبُطٌ * بِزَمْخرٍ ، يُعْجِلُ المَرْمِيَّ إِعْجالا العتل : القسي الفارسية ، واحدتها عتلة . والغبط : جمع غبِيط ، والغُبُطُ : خشبُ الرحال ، وشبه القسي الفارسية بها ، وهذا البيت ذكره ابن الأَثير في كتابه قال : وفي حديث ابن ذي يَزَنٍ ، أَبو عمرو : الزَّمْخَرُ السهمُ الرقيق الصوت النَّاقِزُ ؛ وقال أَبو منصور : أَراد السهام التي عيدانها من قَصَبٍ ، وقَصَبُ المزامير زَمْخَرٌ ؛